أيها الأخ المحسن الكريم السيد..........        المحترم

إن أضعف خلق الله إنسانا الطفل والمرأة! فكيف إذا كان الطفل يتيما أو مسكينا وكانت المرأة أرملة أو مهجورة أو مطلقة؟

 إننا بعون الله نعيل مئات من نساء بلا معيل ومعهن آلاف من الأطفال بلا كفيل ابتغاء مرضاة الله تعالى، نمدهم بما يجود به الخيرون من صدقة أو زكاة، ومن لباس أو طعام، يحدونا في ذلك الأجر العظيم المرتقب.  فمن ستر مسلما أو مسلمة ستره الله في الدنيا والآخرة!  وإن الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله.  أو كالذي يصوم النهار ويقوم الليل!!!

 بدأنا بتوفيق الله عز وجل هذا المشروع منذ عشر سنوات كعمل تطوعي قبل أن نكتسب الصفة الاعتبارية الرسمية هذا العام بدءا من بداية رمضان الجاري، ومازال باب التسجيل مفتوحا على مصراعيه والعدد في تزايد مستمر حتى بلغ حوالي 1300 ألف وثلاثمائة أسرة ومعها حوالي 6000 ستة آلاف طفل وطفلة!!!

ندعوك أخي المحسن بقوة أن تشاركنا الأجر وفرحة الانفاق على نساء بلا معيل وأطفال بلا كفيل. ونقول : هذه فرصتك فلا تتردد وأحسن كما أحسن الله عليك والله لا يضيع أجر من أحسن عملا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

محمد كاظم الحبيب

     مدير عام مركز الإحسان الخيري
كبير وعاظ في وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف
 المتخصص بعلم التقويم الهجري الأبدي